الخارجية تتابع اختطاف سفينة قرب الصومال وعلى متنها بحارة مصريون
تتابع وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج تطورات حادث اختطاف ناقلة النفط “M/T Eureka” في المنطقة البحرية القريبة من السواحل الصومالية، وذلك بعد اقتيادها إلى نطاق إقليم بونت لاند، في واقعة أثارت قلقًا واسعًا بشأن سلامة طاقمها، الذي يضم عددًا من البحارة المصريين.
وأكدت الوزارة أن وزارة الخارجية المصرية تتابع الحادث على مدار الساعة، حيث وجّه وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج Badr Abdel Aaty السفارة المصرية في مقديشيو بالتحرك الفوري لمتابعة أوضاع ثمانية بحارة مصريين كانوا على متن السفينة، والعمل على ضمان سلامتهم وتأمين الإفراج عنهم في أسرع وقت ممكن.
وشدد الوزير على ضرورة التواصل المستمر مع السلطات الصومالية، وتنسيق الجهود الدبلوماسية والأمنية لضمان عدم تعرض البحارة لأي مخاطر، مع توفير جميع أشكال الدعم القنصلي لهم منذ لحظة تلقي البلاغ.
وبحسب ما نقلته وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤولين في الأمن البحري الصومالي، فإن السفينة كانت تحمل شحنة أسمنت وترفع علم سانت كيتس ونيفيس، وقد تم الاستيلاء عليها بالقرب من بلدة جاراكاد الساحلية في إقليم بونتلاند، بينما أشار مسؤولون محليون إلى أن مجموعة من القراصنة صعدت على متنها وسيطرت عليها بالكامل.
كما أوضحت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أنها تلقت بلاغًا بالحادث، مؤكدة وقوع عملية اختطاف على بعد أميال بحرية قليلة من السواحل الصومالية، فيما كانت السفينة في طريقها إلى ميناء مومباسا الكيني وقت وقوع الحادث.
وتواصل الجهات الدولية المعنية متابعة التطورات في ظل حالة من الترقب بشأن مصير السفينة وطاقمها، وسط جهود مكثفة لتحديد مكانها وتأمين الإفراج عن جميع من كانوا على متنها.






.jpg)